إدارة الدراسات العليا والتدريب

المزيد ...

حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

حقائق حول إدارة الدراسات العليا والتدريب

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

58

المنشورات العلمية

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في إدارة الدراسات العليا والتدريب

أبو البقاء العكبري وتوجيهاته اللغوية للقراءات في كتاب التبيان

المقدمة الحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن الكـريم بلسان عربي مبين ، والصلاة والسلام على خطيب البلغاء ، وبليغ الخطباء ، سيدنا ونبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد : فإن الله سبحانه وتعالى ود وعد بحفظ كتابه المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ﴿:، فقال إ ن ا ن ح ن ن زلن ا الذكر و ن ا ا ل ه ل حـ ف ظ ]، وود وفى الكريم بوعده، وهو لا 1 : [الحجر ﴾ ون يخلف الميعاد، فظل القرآن محفوظا في كل الوجوه كما أنزل، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا سب ،من خلفه وا نجااز لهذا الوعد ألهم الله أمة الإسلام ـلا لحفظ كتابه العزيز، وود كان من صور ذلك الحفظ أن هيأ الله سبحانه وتعالى من عباده العلماء من جعلهم أسبابا في حفظ كتابه الكريم، فصنفوا كتبا في مختلف العلوم، دونوا فيها ما تلقوه عمن سبقهم من أهل العلم وما جادت به وارئحهم من آارء وتفسيارت للكتاب العزيز؛ متناولين هذا الكتاب بالحفظ والرواية والعمل والضبط والتفسير، ونشأت علوم القرآن المنوعة، واستنبطت الأحكام، وغير ذلك من الجهد المشكور، الذي ترك لنا تارثا ضخما منوعا، فمنهم من ظهر نبوغه في تفسيره اللغوي والنحوي والبلاغي، ومنهم من ظهر نبوغه في جانب الأحكام الفقهية، إلى جانب المعنى العام، إلى غير ذلك. و مما لا شك فيه أن عل وم العربية في مجملها نشأت خدمة لكتاب الله؛ حفاظا عليه من اللحن الذي أوشك أن يدب إليه خلال العصور الأولى للإسلام بسبب الزيادة الهائلة في الداخلين الجدد في الإسلام ومعظمهم من الناطقين بغي رالعربية، فق يض الله لهذا الكتاب رجالا إلى ضبط الحركات ، إلى وضع نقط الإعجام ، لحمايته بدءا بجمعه في المرتين الأولى والثانية إلى شرح معانيه وتوجيها إلى دارسة وارءاته وتمحيصها، وتمييز صحيحها ، تفسيار وا عاربا ومتواترها من غيره، وغير ذلك من العلوم الجمة التي خدمت القرآن وحافظت عليه وحمته. 7 وعلم إعارب القرآن الكريم وتوجيه وارءاته أحد تلك العلوم التي نشأت على القرآن الكريم، واهتم بها العلماء ومحصوها ودوقوا فيها ودرسوها دارسة تامة، فأفردت لها المؤلفات، وصنفت الكتب في ذلك إلى جانب تناولها بين المفسرين في تفاسيرهم المختلفة، على اختلاف أنواعها، ومن بين تلك المؤلفات :كتاب الإمام اللغوي النحوي أبي البقاء العكبري المسمى "التبيان في إعارب القرآن" الذي يعتبر من مصادر توجيه القارءات، ويكاد يكون موسوعة للقارءات القرآنية، ومص مصادرها . منًدار ج هذا العلم الجليل أريت أن يكون موضوع بحثي ج وانطلاوا من ذلك وحبا مني في خوض ل في توجيه القارءات القآرنية عند العكبري، حيث سأتناول من خلاله البحث في القارءات وتوجيهات أبي البقاء لها في كتابه "التبيان"، وذلك بجمع القارءات ثم ترتيبها وفق أنظمة اللغة المختلفة :الصوتية، والصرفية، والنحوية، ذاكار التوجيهات اللغوية التي ذكرت فيها مشيار إلى القارءة مع نسبتها إلى صاحبها مبينا الأوجه اللغوية التي تضمنتها توجيها أو تأويلا، من غير متبعا في ، ترجيح؛ وذلك لأن القارءة سنة متبعة، وكلها رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم الديانة تحظر «ذلك منهج المحققين من أهل هذا الفن الذين وضعوا لأنفسهم منهجا مفاده أن الطعن على القارءة التي وأر بها الجماعة، ولا يجوز أن تكون إلا عن النبي صلى الله عليه ) فاورءوا منه ما 1(،" وسلم، وود وال النبي صلى الله عليه وسلم":أنزل القرآن على سبعة أحرف )2(.»تيسر وتبدو أهمية الموضوع في أنه يتناول إعارب القارءات القرآنية التي تعد من أهم مصادر اللغة وأ وثقها، فهي من الأهمية بمكان؛ إذ هي التي نقلت اللغة إلينا دون شوائب أو تأثيارت كالشعر مثلا، الذي اعترى بعضه الشك نتيجة ،أخرى، خلاف جميع مصادر اللغة الأخرى الأمر الذي يجعل القارءة محط اهتمام العلماء ، وجهل القائل ، لأسباب عدة منها: الانتحال سواء كانت متواترة أو ، والباحثين؛ ذلك لأن القارءات القرآنية بقيت محفوظة لقداستها كما هي شاذة.
مصطفى رمضان أحمد الوحيشي(1-2008)
Publisher's website

الاحتمال في القرآن

مقدمة الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين. أما بعد: فالقرآن رغم نزوله بلغة العرب أصواتهم ومفرداتهم فإنه جاء متفردا بين كلام العرب والسبب في هذا التفرد وهذه الخصوصية للقرآن الكريم هو أسلوبه المعجز ، ولعل من ظواهر هذا الأسلوب صلاحية كثير من تاركيبه لاحتمال أكثر من وجه في معناه وفي إعاربه وفي غير ذلك من وجوه الاحتمال، ولعل هذا هو السبب في أن كل من سمعه أو قأره يستطيع أن يجد فيه نزلُ وأن الناس اختلفوا فيه منذ أن أ ، له وبحثه ُّ من المعاني بقدر تأم إلى يومنا هذا، فكانت هذه الأسفار العظيمة في تفسيره، وهو سيظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فعطاؤه لا ينضب، وخيره لا ينفد. وهذه المعاني المحتملة تلحظ في كثير من المواضع أنها ما كانت لتظهر لولا  :اختيار القرآن لمفردة دون غيرها، فمثلا لم يكن قوله تعالى َ ونُ بَ جْ عَ ت ِ يثِ دَ حْ ا ال َ ذَ ه ْ نِ مَ فَ أ . َ ونُ كْ بَ ت َ لاَ و َونُ كَ حْضَ تَ و . ْ مُ تْ نَ أَ و َ ونُ دِامَ )ليحتمل التردد بين معنيين لولا اختيار القرآن 1(  س لـ(سامدون )قيل حيث ، نها حقلها الدلالي ْشاركُ دون أخواتها مما ي :إن المعنى :وأنتم لاهون،  : وقيل :وأنتم مستكبرون .وكذلك لم يكن (بياتا )في قوله تعالى ُ هُابَ ذَ ع ْ مُاكَ تَ أ ْ نِ إ ْ مُ تْ يَ أَ رَ أ ْ لُ ق اًاتَ يَ ب ا ً ارَ هَ ن ْ وَ ) )ليحتمل الظرفية والحال لولا عدول القرآن عن :ليلا .إلى (بياتا 2( أ وجدت مثل هذا في مواضع كثيرة من القرآن فدفعني إلى الرغبة في تتبعه ودارسته، وازدني اقتناعا به موضوعا للبحث الأسباب التالية : ـ أن لهذه الظاهرة أثار كبيار في إعجاز الأسلوب القرآني وبلاغته، 1 ـ أن هذه الدارسة تطمح إلى رصد أنواع الاحتمالات التي يظهر لها دور بلاغي في 2 القرآن وتبويبها حسب الخطة الآتية، وبيان حجم امتدادها فيه، وكذلك ستجيب عن سؤال يقول :هل تمثل الاحتمالية ظاهرة في القرآن ، ومن ثم يكون لها دور في و هي ، المشاركة في صبغ القرآن الكريم بتلك الخصوصية التي وصف بها زهّتمي عن غيره من الأنواع
محمد عبد الله مختار قرواش(1-2015)
Publisher's website

تأسيس قاعدة بيانات مكانية لبعض الخواص الكيميائية وإنشاء خرائط تفسيرية لترب منطقة سهل الجفارة

المستخلص يعتبر تأسيس قواعد بيانات التربة المكانية وغير المكانية وأيضاً انتاج الخرائط التفسيربة للتربة من ضمن أولويات دراسات حصر وتصنيف التربة. هذه البيانات يمكن استغلالها الاستغلال الامثل اذا ما وجدت التقنية المناسبة لها مثل بيئة نظم المعلومات الجغرافية، وبالتالى فان هذه الدراسة هدفت إلى تأسيس قاعدة بيانات مكانية وغير مكانية ومن ثم انتاج الخرائط التفسيرية لبعض خصائص التربة الكيميائية لبعض ترب سهل الجفارة (لوحات طرابلس، وادي المجنيين، بن غشير) باستخدام طريقة مقلوب المسافة الوزنية (IDW) ومقارنتها بالطرائق التقليدية. نظم المعلومات الجغرافية وفرت طرائق عدة يمكن استخدامها فى الحصول على خرائط تفسيرية لخصائص التربة، وأن دقة انتاج هذه الخرائط يعتمد فى الاساس على المنهجية المتبعة. خلال هذه الدراسة تم مقارنة طريقة IDW مع الطريقة التقليدية فى تخريط كل من نسبة CaCO3 فى التربة و ESP و CEC و EC و pH، تم خلال هذه الدراسة ادخال عدد 250 قطاع تربة ممثل فى منطقة الدراسة، 225 قطاع تربة ممثل استخدمت فى تخريط هذه الخصائص باستخدام طريقة IDW و 22 قطاع ممثل فى تخريط الخصائص الكيميائية السابقة الذكر بالاعتماد على الطريقة التقليدية، بينما 25 قطاع تربة ممثل استخدمت فى تقييم الخرائط المتنبأ بها والمتحصل عليها من طريقة IDW. أوضحت النتائج ان هناك تبايناً وأضحاً فى الخرائط التفسيرية لخصائص التربة الكيميائية بالطريقتين، وهذا التباين سببه أن طريقة IDW تأخذ فى عين الاعتبار التغير التدريجي للخاصية مع المسافة، وهذا ما لم يؤخد فى الاعتبار من خلال الاعتماد على الطريقة التقليدية فى تخريط الخصائص الكيميائية للتربة. أتاحت أيضاً طريقة IDW تقييم النتائج المتنبأ بها للخصائص الكيميائية وذلك من خلال حساب الجذر التربيعي لمتوسط مربع الخطأ (RMSE)، وتبين ان كل قيم RMSE لكافة الخصائص المدروسة يمكن الوثوق بها لان هناك ارتباط طردي قوي ما بين القيم المقاسة والمتنبأ بها. ووجد ايضاً عند تقييم الخرائط المتنبأ والمنتجة بطريقة IDW من خلال استخدام 25 قطاع التربة ممثل ان قيم معامل التحديد (R2) و قيم الجذر التربيعي لمتوسط مربع الخطأ يمكن الوثوق بها لان هناك ارتباط طردي قوي ما بين القيم المقاسة (25 قطاع تربة) والقيم المتنبأ بها لهذه الخصائص (225 قطاع تربة ممثل) مما يعنى صلاحية استخدام طريقة IDW فى تخريط الخصائص الكيميائية للتربة فى منطقة الدراسة. هذه الدراسة وفرت بيانات مكانية وغير مكانية فى صورة رقمية يمكن استخدامها فى تتبع هذه الخصائص مكانياً وزمانياً وذلك لمعرفة التغيرات التى طرات على مواقع هذه القطاعات وخصائص التربة المختلفة. توصى هذه الدراسة بتوثيق كافة البيانات المكانية وغير المكانية فى منطقة سهل الجفارة، ومن ثم استخدام طريقة IDW فى تخريط خصائص التربة المختلفة، وذلك لاستخدامها فى الدراسات المستقبلية.
أسامة مصطفى ميلاد انبية(1-2017)
Publisher's website