قبول طلبة لقسم اللغات الافرواسيوية تخصص ( لغة روسية ) للفصل خريف ( 2022- 2023 )

إعلان عن قبول طلبة لدراسة اللغة الروسية كتخصص في قسم اللغات الافرواسيوية ، ابتداء ً من هذا الفصل الدراسي..خريف 2022/2023.
إن أهمية تعلم اللغات عموماً هي أهمية التواصل مع العالم والمحيط و تُلزمها ضروريات مواكبة تطور العلوم و ازدهار المجتمعات.


جغرافياً، تعتبر روسيا الاتحادية هي أكبر دولة في العالم، إذ تغطي مساحتها 9 مناطق زمنية، أو ثُمن الكرة الأرضية. 
اللغة الروسية هي اللغة الثامنة عالمياً من حيث عدد المتحدثين، وهي اكثر اللغات السلافية انتشاراً و إحدى أكثر لغات العالم انتشاراً، حيث يتحدثها حوالي 301,000,000 شخص في العالم بين كونها لغة أماً أو لغة ثانية، و يتوزع الناطقون بالروسية في روسيا والمناطق المجاورة  لها، كدول رابطة الدول المستقلة. وهي اللغة الرسمية في روسيا الاتحادية و روسيا البيضاء، و إحدى اللغات الرسمية في الأمم المتحدة، كما أنها لغة غير رسمية و لكنها واسعة الانتشار في أوكرانيا و لاتفيا و استونيا وليتوانيا، و إلى حد أقل، في البلدان الأخرى التي كانت ضمن الجمهوريات المكونة للإتحاد السوفيتي.

و الى ذلك، تُعد روسيا لاعباً أساسياً في العالم، إلى جانب كونها شريكاً تجارياً كبيراً لأهم دول العالم، الروسية أيضاً هي من اللغات الرسمية في الأمم المتحدة.
قسم اللغات الافرواسيوية يأمن فرص تعلم اللغات الافريقية( السواحيلية ) واللغات الآسيوية ابتداءً من اللغة الروسية وفي القريب سوف تشمل لغات آسيوية وافريقية آخرى. 
ان تعليم اللغات  الأوروبية في ليبيا، كالفرنسية و الأيطالية و الإسبانية، و بالطبع اللغة الإنجليزية، لا يعوض الإحاطة بالروسية، الأمر الذي يعيق الإستفادة من الفرص الوظيفية التي يوجبها تعلم هذه اللغة، كضرورة للأفراد و مؤسسات الدولة.

إن بداية تدريس اللغة الروسية في ليبيا كانت بالتزامن مع بداية تأسيس مركز اللغات في جامعة  طرابلس عام 1987، كان في المركز يومئذ العديد من الاقسام العلمية وكان قسم اللغة الروسية أحدها، و لتتوقف بعدها عملية تعليم اللغة الروسية عام 2003 في المركز والذي تحول اسمه الرسمي إلى مسمى كلية اللغات.






لقد تم وضع البرنامج التخصصي بحيث تخدم مخرجاته الهدف من إعداد المتخصصين في مجال اللغة بما يلبي حاجة سوق العمل الليبي المتنوعة، كما وضع في الحسبان إمكانية تفعيل الاتفاقيات المبرمجة سابقا ً مع جامعة طرابلس، مثل اتفاقية التعاون مع معهد بوشكين للغة الروسية/ موسكو و التى بموجبها يقدم المعهد المذكور رعاية موضوعية ومساعدات تتعلق بالكتاب وابتعاث الطلبة الليبيين للدراسة في موسكو لمدة فصلين دراسين.
ان هذه الخطوة من القائمين على العملية التعليمية في كلية اللغات إنما هي استجابة لمطلب ملح لتغطية النقص في إعداد المختصين في مجال اللغات الهامة والنادرة كاللغة الروسية، بعد شبه الجفاف الذي اصاب سوق العمل الواسع.