قسم علم النفس

المزيد ...

حول قسم علم النفس

 أنشئ قسم التربية وعلم النفس مع بداية انشاء كلية التربية عام 1965م بالجامعة الليبية، وكان عبارة عن قسم خدمي تغطي خدماته الجانب التربوي والمتمثل في المواد التربوية والنفسية المطلوبة للتأهيل التربوي بكلية التربية.

   وفي العام الجامعي 97 /1998م ضُم هذا القسم الى كلية الاداب بعد أن تم الغاء كليات التربية .

حقائق حول قسم علم النفس

نفتخر بما نقدمه للمجتمع والعالم

49

المنشورات العلمية

36

هيئة التدريس

817

الطلبة

0

الخريجون

من يعمل بـقسم علم النفس

يوجد بـقسم علم النفس أكثر من 36 عضو هيئة تدريس

staff photo

د. أسماء منصور خليفة الحاجي

الحاجي هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم التربية وعلم النفس بكلية الآداب طرابلس. تعمل السيدة الحاجي بجامعة طرابلس كـمحاضر منذ 2008-05-08 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في قسم علم النفس

واقع التنظيم الإداري داخل المراكز التدريبية المتوسطة بمدينة شحات وعلاقته بتحقيق أهدافها من وجهة نظر المعلمين والمعلمات

أولا: نتائج تتعلق بتقسيم العمل: عدم شعور المعلمين بروح العمل كفريق داخل المركز. عدم مراعاة المدير لظروف المعلمين في إسناد العمل. نقص خبرة مدير المركز في الإلمام بقدرات المعلمين في المجالات المختلفة للعملية التعليمية. عدم ثقة المدير في قدرات بعض المعلمين بالمركز. ا يحرص المدير على التنوع في اليوم الدراسي ما بين المواد الدراسية وبرامج النشاط داخل المركز. يستثمر قدرات المعلمين إلى أقصى حد ممكن. ثانيا: نتائج تتعلق بالتسلسل الإداري: أثبتت الدراسة أن أفراد المجموعتين يتفقون على أن المدير يحرص على أن يتلقى العاملون بالمركز التعليمات من رؤسائهم المباشرين. لا يحرص المديرعند تفويض أحد المرؤوسين للقيام ببعض المهام أن يكون التفويض كتابياً. لا يحرص المدير على عمل لوحة إعلان توضح التسلسل الوظيفي للعاملين بالمركز. لا يسمح المدير للمعلمين بإبداء آرائهم نحو التنظيم الإداري. ثالثا: نتائج تتعلق ببناء الهيكل التنظيمي في مراكز التدريبية: لا يحرص المدير على المرونة في تصميم الدليل التنظيمي. لا يحرص المدير على استخدم الدليل التنظيمي لتوعية العاملين بنظام المركز التدريبي. قلة تشجيع المعلمين على تحسين وتطوير أدائهم الوظيفي. قلة إشراك المعلمين في وضع النظم الإدارية داخل المركز التدريبي. رابعاً: نتائج تتعلق بالتنسيق بين الأعمال داخل المراكز التدريبية: أثبتت الدراسة أن التنسيق بين الأعمال يرسم للعمل مساره الصحيح داخل المركز. كما أثبتت الدراسة أن أفراد المجموعتين يتفقون على أن المدير يحرص على تخصيص وقت معين في الشهر لاجتماع مجلس إدارة المركز. أثبتت الدراسة أن أفراد المجموعتين يتفقون على أن المدير يحرص على استقرار الجدول على مدار العام. كما أثبتت الدراسة أن التنسيق بين الأعمال يمنع التعارض بين الأعمال الإدارية. خامساً: نتائج تتعلق بالصعوبات التي تواجه عملية التنظيم الإداري داخل المراكز التدريبية: تدني المهارات الإدارية لبعض مديري المراكز التدريبية. عدم مراعاة بعض مديري المراكز العدالة في توزيع الأعمال على المعلمين. وأثبتت الدراسة أن هناك قصوراً في صفات ومهارات بعض مديري المراكز. كما أثبتت الدراسة أن هناك تهاوناً لمديري المراكز التدريبية في بعض الأوقات مع المقصر مما يؤدي إلى كثرة الأخطاء. أثبتت الدراسة أن هناك نقصاً للتجهيزات داخل المراكز التدريبية من حيث المكتبات والمعامل والأدوات والخامات والوسائل التعليمية. عدم وجود هيكلية تنظيمية ثابتة داخل المركز.
عادل عمران هيبة(2013)
Publisher's website

تضمين مفاهيم التربية البيئية في مناهج العلوم بالشق الثاني من التعليم الأساسي بالجماهيرية العظمى في ضوء الخطة القومية للتربية البيئية بالوطن العربي

تتعرض البيئة اليوم إلى مشكلات خطيرة، تهدد حياة الإنسان والكائنات الحية على الأرض، وتأتي تلك المشكلات، إما لعوامل طبيعية - لم ولن يستطيع الإنسان السيطرة عليها، أولعوامل بشرية خلقها الإنسان بنفسه ناتجة عن الأنشطة والفعاليات التي يقوم بها، فقد أصبحت البيئة في وقتنا الحاضر تعاني من جراء النشاطات البشرية المتعددة الجوانب، التي فاقت قدرة البيئة على العطاء، وتعدت في الوقت نفسه طاقاتها وإمكانياتها، وأخلت بتوازنها . ونظرا لتعاظم دور الإنسان، وتأثيره في البيئة، فقد أصبحت غير قادرة على حفظ توازنها الطبيعي، فأصبحت تغيرات المناخ تهدد جوها، والصناعات مزقت أوزونها، والمبيدات أفسدت أرضها، والقطع الجائر للغابات نحر غاباتها وهدد حيواناتها، والسكان لوثوا مياهها، وشوهوا محيطها، واستنزفوا مواردها الطبيعية المتجددة، وغير المتجددة، وضاعفوا مخلفاتها . ونظرا لخطورة الوضع البيئي، فقد عقدت المؤتمرات، والندوات، وورش العمل العالمية، والإقليمية، والمحلية، التي أكدت جميعها أن قضية حماية البيئة والمحافظة عليها قضية تربوية بالدرجة الأولى، وأن المدخل الأساسي لمواجهة هذه المشكلات هو التأكيد على أهمية التربية البيئية، لما لها من أهمية في إعداد المواطن العربي الواعي بأهمية البيئة في حياته، وحياة المجموعة البشرية التي ينتمي إليها. ويعد التعليم النظامي الأداة المهمة للتربية بمراحله المختلفة والمتنوعة، بدءاً من التعليم الأساسي، إلى التعليم الجامعي، فهو يهدف إلى إعداد المتعلم للمواطنة الصالحة، و ينمى انتماءه لمجتمعه وبيئـته، كما يهدف إلى إعداد المواطن المستنير القادر على مواجهة الحياة ومواصلة تعليمه في المراحل العالية والعليا. وتقوم فلسفة التعليم في الشق الثاني، من التعليم الأساسي على أساس وظيفية هذا التعليم، فهو يرتبط ارتباط ًعضويًا بحياة التلاميذ، وواقع بيئاتهم بشكل يوثق الصلة بين ما يدرسه التلاميذ في المدرسة، وما يحيط بهم من منا شط في بيئتهم الخارجية، بحيث تكون البيئة الخارجية مصدراً للمعرفة، والعمل والنشاط. إن طبيعة مرحلة التعليم الأساسي وفلسفتها، تتفق والأهداف الرئيسة للتربية البيئية التي تتمثل في إكساب الأفراد مجموعة المعارف والمهارات والاتجاهات، التي تساعدهم على فهم العلاقات المتبادلة بين عناصر البيئة، ولهذا تعتبر هذه المرحلة ملاءمة لتضمين مناهجها الدراسية بمفاهيم التربية البيئية. وتعتبر مواد العلوم من المجالات الدراسية التي يمكن الإفادة منها في تحقيق التربية البيئية، نظراً لأهمية هذه المواد في تنمية المعارف والمعلومات التي من شأنها إكساب المتعلمين القيم، والاتجاهات، والمهارات الضرورية، لفهم وتقدير العلاقات المعقدة التي تربط الإنسان ببيئته، حيث تتخذ هذه المواد من البيئة ميدانا يمارس فيه التلاميذ نشاطهم عن طريق المشاهدة والتجريب، والزيارة والتجوال لتحصيل المعرفة من حقائق، ومعلومات، ومفاهيم تتعلق بالبيئة، والوقوف على مكوناتها، وظواهرها الطبيعية ككل متكامل، تتفاعل في إطاره العلاقات بين شتى مجالات النشاط البشري ومكونات هذه البيئة. والتربية البيئية ضرورة تقتضيها الظروف التي تعيشها الإنسانية بعامة والإنسان في الجماهيرية العظمى بخاصة، حيث تعددت مشكلات البيئة حتى أصبحت تهدد أمن وحياة الإنسان، بدرجة تفوق قدرته على حلها. وانطلاقاً مما سبق، جاءت هذه الدراسة للتعرف على مدى حضور البيئة ومشكلاتها في مناهج العلوم بالشق الثاني من التعليم الأساسي، باعتبارها مناهج دراسية، تحمل رسالة تربوية، من شأنها إمداد المتعلمين بمعارف ومهارات واتجاهات، تسهم في تعديل وتحسين سلوكهم نحو البيئة.
كريمة رمضان أبوبكر (2008)
Publisher's website

تقييم أسئلة كتاب تعليم اللغة الإنجليزية لتلاميذ الصف التاسع من مرحلة التعليم الأساسي في ضوء تصنيف بلوم للأهداف التربوية في مجاله المعرفي الإدراكي ومن وجهة نظر معلمي المادة الدراسية بمدارس مدينة تيجي شعبية نالوت

إن الدارس لتاريخ تطور التعليم المدرسي في بلادنا، يجد أن بداية السبعينات من القرن الماضي تعتبر نقطة الانطلاق في مسيرة تحديث قطاع التعليم، والتي توجت بصدور أول وثيقة لفلسفة التعليم والتربية سنة 1974ف محددة الإطار النظري لاتجاهات وسياسات المجال التربوي وأهدافه الإستراتيجية، أساساً لبناء مناهج تعليمية تربوية تتسم بالأصالة والحداثة في عالم متطور باستمرار. وعليه فقد قام التربويون المتخصصون بعديد المحاولات توصلت إلى تحديد خارطة لبنية تعليم جديدة، شملت سلم النظام التعليمي في ثلاث مراحل تبدأ بمرحلة التعليم الأساسي والتي أصبحت تشمل تسع سنوات دراسية متواصلة، هي سابقاً تعرف بمرحلة التعليم الابتدائي ومرحلة التعليم الإعدادي معاً، لتكون مرحلة تعليمية تربوية منتهية وموصلة في الوقت نفسه بما يكفل اكتساب التلاميذ أساسيات إعدادهم للمشاركة في الحياة العملية لمجتمعهم ولمواصلة تعليمهم، وذلك عن طريق توفير الحد الأدنى والضروري من المعارف، وتهيئة المناخ الملائم لاكتساب النشء المهارات والاتجاهات اللازمة لبناء المواطنة الصالحة لكي يستطيع التلميذ تحمل المسئوليات الكاملة في مرحلة النضج والرشد. ووفق هذه النظرة الشاملة المحددة لغاية التعليم الأساسي أصبحت العملية التعليمية لا تقتصر على التزويد بالمعرفة فحسب بل تنمية القدرات الابتكارية لدى التلاميذ بما يكسبهم مهارات العمليات العقلية العليا المتمثلة في مهارات التفكير البناء التي تمكنهم من الحصول على المعرفة واستخدامها الاستخدام المطلوب. وعلى هذا الأساس تمت عمليات بناء المناهج التعليمية محددة أهدافها ومفردات محتويات المقررات الدراسية، وأسس تعليمها وتقويمها ومن بينها محتويات كتب تعليم اللغة الإنجليزية الجاري تطبيقها بمدارس مرحلة التعليم الأساسي.
عثمان أبو القاسم عثمان البي (2010)
Publisher's website