Department of Islamic Studies

More ...

About Department of Islamic Studies

Facts about Department of Islamic Studies

We are proud of what we offer to the world and the community

50

Publications

42

Academic Staff

1558

Students

0

Graduates

Programs

Major

...

Details
Major

...

Details
No Translation Found
Major No Translation Found

No Translation Found...

Details

Who works at the Department of Islamic Studies

Department of Islamic Studies has more than 42 academic staff members

staff photo

Dr. Salem Farag Saleh Rahil

المؤهل العلمي: الدكتوراه من قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية. بلد الدراسة: South Africa المدينة: Cape Town . الجامعة: Western Cape. الدرجة العلمي الحالية: أســـتاذ مســــاعد تاريخ الاستحقاق 2019م المؤهلات العلمية: • الدكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة. تاريخ الحصول عليه: 2014م. عنوان الرسالة: (العقيدة السلفية والأشعرية في العصر الحديث مقارنة نقدية بين البوطي والعثيمين) • الماجستير في العقيدة والمذاهب الإسلامية القديمة. تاريخ الحصول عليه: 2009م. عنوان الرسالة: (العقيدة الإسلامية بين الفهم والممارسة عند الإمام مالك). • الليسانس في الدراسات الإسلامية. تاريخ الحصول عليه: 2005م. • التعليم المتوسط + حفظ القرآن الكريم وفقاً برواية الأمام قالون ورسم الإمام أبي عمر الداني 1988م. العمل الحالي: • عضو هيئة التدريس بـــ(جامعة طرابلس) أستاذ مساعد بقسم الدراسات الإسلامية / كلية الآداب . مجالات العمل الجامعي: الدراسات الإسلامية: ( العقيدة. السيرة والتاريخ الإسلامي. الحديث ومصطلحه. أدب الاختلاف. الثقافة الإسلامية، مقاصد الشريعة، فقه الأحوال الشخصية، فقه المعاملات). سبق لي التعاون في جامعة: • كلية الدعوة الإسلامية عامي 2015- 2016م • Western Cape. South Africa University of theالعام الجامعي 2012 /2013 في تدريس بعض المناهج في اللغة العربية: النحو والقواعد، الأدب العربي والإسلامي. • جامعة بنغازي وفرعيها / أجدابيا وسلوق، منذ عام 2006 حتى 2014م، حيث قمت بتدريس "مواد اللغة العربية، والتفسير، والحديث النبوي ". الكتب والأبحاث: • كتاب / "مفهوم العقيدة عند الإمام مالك - رحمه الله- " مطبوع دار الفضيل بنغازي. 2010م . • كتاب / "الشيخ عيسى الفاخري- رحمه الله- حياته ومنهجه" مطبوع دار الفضيل بنغازي 2011م . • كتاب / " الإفتاء بين الإخلاص واتباع الأهواء" مطبوع مكتبة المصرية للطباعة، الاسكندرية 2012م. • كتاب/ "المدخل لدراسة العقيدة الإسلامية جزئين" مقرر دراسي لطلاب الجامعة. تحت الطبع. • بحث "التجليات الحكمية لتحريم الخمر والمسكرات في الشريعة الإسلامية"، الندوة العلمية لمكافحة المؤثرات العقلية، المركز الثقافي، ليبيا . 2015م . • بحث بعنوان: "الوسطية وأثرها في مواجهة الجماعات المتطرفة، ليبيا وتحديات الاختلاف المنهجي والمذهبي" قدم للمؤتمر الدولي: "الوسطية في تحقيق الأمن والسلام"، المنعقد في بنغلاديش، قي ديسمبر 2017، ونشر في مجلة الحضارة الإسلامية ISSN:1112-5357. المجلد 19. العدد الأول. أبريل 2018م. E-ISSN:2602-5736 بالجزائر . • بحث بعنوان: " جهود الشيخ محمد قريو في خدمة علوم العقيدة من خلال كتابه شرح لب العقائد الصغير" ورقة بحثية مقترحة قدمت للمؤتمر العلمي الدولي بعنوان: الشيخ العلامة: محمد بن مفتاح قرّيو- رحمه الله-سيرَةٌ وَمسيرةِ تحت شعار علماؤنا فخر ورفعة، جامعة مصراته، تاريخها: 10/ 09 سبتمبر/ 2018م . نشر في كتاب أبحاث المؤتمر؛ رقم الإيداع: 229/2018م، ردمك (6-3-9710-9959-978). • ورقة بحثية بعنوان: " مبدأ الصلوحية وأثره في تطوير علوم الشريعة لمواكبة التطور العلمي" ورقة بحثية مقدمة لـــــــ: المؤتمر الدولي: تحديات الواقع وآفاق المستقبل، في الفترة من 11-13/12/2018م، الجهة المنظمة للمؤتمر: كلية الشريعة / سلطنة عمان. نشر ضمن أبحاث المؤتمر رقم البحث 29- من : (ص 602 – ص629 ) . • بحث بعنوان: "جهود علماء المالكية لبيان الأحكام في القضايا المعاصرة، قضايا العولمة والتكنولوجيا نموذجا" ورقة بحثية قدمت لــــــــــــــ:ـ، المؤتمر الدوليى : المدرسة المالكية في الغرب الإسلامي، (جذورها تراثها أعلامها)، تحت شعار، المدرسة المالكية الأصالة والتجديد، الجهة المنظمة، جامعة المرقب، كلية علوم الشريعة، تاريخ انعقاد المؤتمر(4-6) فبراير 2019م . • بحث بعنوان: " قدسية النص بين الحقيقة والمجاز دراسة الأبعاد اللُّغوية والفكرية لقول الله تعالى: { وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ } [آل عمران:7 ] "، ورقة بحثية مقدمة للمؤتمر الدولي الأول المتخصص الموسوم بـــ"النصوص العربية قديمها وحديثها ورأي النقاد وعلماء اللغة" كلية التربية – أبو عيسى، جامعة الزاوية، المنعقد في الفترة من (13 – 14) نوفمبر 2019م . • بحث بعنوان: "مناهج الثقافة الإسلامية في جامعاتنا بين التأطير والتنوير" قدم للملتقى الدولي "مقرر الثقافة الإسلامية في الجامعات: تحديات الواقع وآفاق التطوير" بكلية الشريعة، جامعة قطر، 29/1/2022م. • كتاب / "مراقي الآمال في شرح منظومة الشيخ عبد الله اجمال- رحمه الله- في علم الحديث". "تحت الطبع" • كتاب بعنون: "الدعوة الإسلامية والتقارب الحضاري في ظل المتغيرات المعاصرة" تحت الطبع. • متن التقريب بين مذاهب أهل السنة فيما اختلفوا فيه من مسائل العقيدة: (السلفية والأشعرية) وشرحه، تحت الطبع.

Publications

Some of publications in Department of Islamic Studies

صناعة التحويل في الأسانيد عند الامام مسلم في صحيح

كتاب الإمام مسلم بن الحجاج القشيري ( المسند الصحيح )، فهو كتاب جليل القدر، عظيم النفع، جميل الترتيب، سهل التناول ، حيث ساقه مساق القواعد المستقرة، فامتاز بخصائص إسنادية ولطائف متنية، قد لا يجدها باحث منصف في غيره؛ لذلك تقدم على غيره من كتب الحديث في حسن سياقه وجودة ترتيبه وصناعة أسانيده، والتحري في رواية أحاديثه ، وتلخيص طرقه واختصارها ، وضبط متفرقها، فهو بحق موسوعة حديثية عظيمة قلَّ ما يجد طالب العلم مثلها، ولا يخفى على طالب العلم الشرعي اعتناء العلماء به وبغيره من الموسوعات الحديثية الأخرى، ويظهر ذلك واضحاً في كثرة المؤلفات عليه من شروح ومستخرجات ومستدركات وتعاليق وملخصات لما له من خصائص إسنادية ومتنيه طيبة، ونظراً لما امتاز به من هذه الخصائص، أحببت أن أسلط الضوء على واحدة منها، وهي خاصية التحويل في صناعة الأسانيد لبروزها عنده، وذلك للوقوف على طريقته ومعرفة منهجه فيها، وأيضاً لكثرة سؤال بعض طلاب العلم اليوم في بلادنا عنها، لمن لم يحظـ بعلم وافر في علوم الحديث ومعرفة مناهج المحدثين العامة والخاصة، فجاء هذا العمل بعنوان: «صناعة التحويل في الأسانيد عند الإمام مسلم في الصحيح», وعملي فيه التعريف بالإمام مسلم, وبكتابه المسند الصحيح، ومع شهرته كان لازما عليَّ التعريف به ولو بشيء من الاختصار غير المخل، وذلك ليقف القارئ على شخصيته العظيمة فقلَّ من يساويه بل يدانيه من أهل وقته ودهره، وكان لازما عليَّ أيضا التعريف بكتابه، والسبب الباعث على تأليفه مع بيان خصائصه الإسنادية والمتنيه، وثناء العلماء عليه، وذلك بيان شرطه فيه، ثم الكلام على عناوين أبوابه وعدد أحاديثه، وذلك بعدِّها وحصرها على نسختي الخاصة مع ذكر عدد أحاديث كل كتاب من كتبه ، ثم جاء الكلام عن الصناعة الإسنادية وخصائصها مع التركيز على خاصية التحويل عنده، وذلك ببيان معناها, والغاية والفائدة منها في صناعة الإسناد, ثم جاء الحديث عن بيان منهجه وطريقته في استخدام حرف التحويل في المتن والإسناد, مدعما كل ذلك بأمثلة ونماذج عملية من واقع صحيحه, لتعين القارئ الكريم على فهم المسألة وتكتمل صورتها في ذهنه، ثم ختمت هذا العمل بدراسة إحصائية مجدولة لعدد التحويلات في صحيحه, وأماكن ورودها وبيان نوعها ونسبتها المئوية من أحاديث كتابه. وأخيرا أسال الله  أن ينفع بهذا العمل كاتبه وقارئه ومراجعه وناشره فهو نعم المولى ونعم النصير والحمد لله رب العالمين.
رمضان حسين الشاوش(1-2021)
Publisher's website

إفهام الأفهام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام للشيخ يوسف بن محمد بن يحيى البطاح الأهدل المتوفى سنة 1246 هـ ( من باب صلاة الجماعة و الإمامة إلى باب صدقة الفطر )

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، و تبلغ الغايات، و تنال المكرمات، فقد أكرمني الله بإنجاز هذا البحث و إتمامه، بحول منه سبحانه و عونه. و إني لا أدعي فيه الكمال، و حسبي أني بذلت فيه قصارى جهدي، و كامل مكنتي، فإن أصبت فهو من فضل ربي و توفيقه، فله الحمد و الفضل، و إن أخطأت فهو مني و من الشيطان، و أستغفر الله، و أتوب إليه. و هذه أبرز نتائج البحث هذا الشرح بسيط، يفهمه العامة و طلبة العلم، فهو جدير بالتداول، والإظهار للناس. الشارح ملتزم بمنهجه في عدم الإطالة، و سرد المسائل الفقهية وفروعها. أن الشارح يستوعب الخلاف بصدر رحب، و يناقش الفكرة دون القدح في أصحابها. اعتمد المؤلف على بعض الكتب الفقهية في إيراد بعض الأحاديث مما سبب إشكالا في دقة ألفاظ ما يورده من أحاديث عند طلب تخريجها. يجب الاقتداء بالرسول في أقواله، و أفعاله، و تقريره في الأحكام والآداب و سائر معالم الإسلام، و أن يعتمد في ذلك ما صح عن النبي ويتجنب ما ضعف، لا يغتر بمخالفي السنة الصحيحة، و لا يقلد معتمدي الأحاديث الضعيفة. لا غنى للفقيه عن الدليل الشرعي، إذ لا فائدة للأقوال الفقهية إذا خلت من الأدلة الشرعية الصحيحة؛ لأن الدليل هو الحاكم، و ليس هو المحكوم عليه، ولا يجوز تقرير المذهب، ثم يجعل حاكما على الأدلة، و أحاديث الأحكام ترد الدليل إلى أصله، و أنه حاكم و ليس محكوما. يتعرف الدارس من خلال دراسة أحاديث الأحكام على كيفية استدلالات الفقهاء بالأحاديث، و أسباب عدم احتجاج البعض ببعض الأحاديث، و هذه المعرفة تكسبه أدبا في التعامل مع أقوال العلماء، فلا يتهمهم بتقديم آرائهم على أقوال النبي صلى الله عليه و سلم ينبغي لمن اشتغل بالفقه ألا يقتصر على مذهب إمام، و عليه أن يعتقد في كل مسألة صحة ما كان أقرب إلى دلالة الكتاب و السنة المحكمة، و ليتجنب التعصب، و النظر في طرائق الخلاف، فإنها مضيعة للأوقات. على طالب العلم أن يبذل غاية الجهد، و أن يخلص النيـة لله ـ عز وجل ـ و أن يصبر على الصعوبات و العقبات، و لا يجزم أن ما علقه من آراء أصاب به عين الحق، و لمس به كبد الحقيقة، و يضع في حسبانه أنه بشر معرض للصواب و الخطأ، و الله تعالى أعلم. و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
يوسف محمد امحمد حسين(2010)
Publisher's website

(الأحاديث والآثــــــار الواردة في تفسير التحرير والتنوير)

أحمدك ربي حمداً لا ينتهي أمده، ولا ينقضي مدده، ولا يُحصى عدده. اللهم لك الحمد كما ينبغي، لجلال وجهك، وعظيم سلطانك. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى إبراهيم، إنك حميد مجيد. وبعد: فقد تكفل الله عز وجل بحفظ دينه من العبث والتحريف، فقال: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾، وفي هذا ضمان بحفظ سنة نبيه تبعاً، لأن سنته مبينة ومفسرة لما في القرآن، كما قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾. ولما كان طريق معرفة سنة النبي هو النقل والرواية، «تسمعون ويُسمع منكم، ويُسمع مِمَّن سَمِع منكم»، وجب أن يكون السبيل إلى معرفة صحة هذا النقل من سقمه وقوته من وهنه، محفوظا أيضاً. ولهذا اختار الله عز وجل رجالاً جعلهم أمناء لحفظ دينه، واختصهم من بين خلقه لحراسة شريعته، فهم ينفون عنه كذب الكاذبين، وخطأ المخطئين، ولو كانوا من الثقات المتقنين. قال أبوحاتم الرازي: ((لم يكن في أمة من الأمم منذ خلق الله آدم أمناء يحفظون آثار الرسل إلا هذه الأمة. فقال رجل: يا أبا حاتم، ربما رووا حديثاً لا أصل له ولا يصح؟! فقال: علماؤهم يعرفون الصحيح من السقيم، فروايتهم ذلك للمعرفة، ليتبين لمن بعدهم أنهم ميزوا الآثار وحفظوها. ثم قال: رحم الله أبا زُرعة، كان والله مجتهداً في حفظ آثار رسول الله )). وقال عبدالله بن داود الخريبي: ((سمعت من أئمتنا ومن فوقنا أن أصحاب الحديث وحملة العلم هم أمناء الله على دينه، وحفاظ سنة نبيه ما علموا وعملوا)). وقال كهمس الهمذاني: ((من لم يتحقق أن أهل الحديث حفظة الدين فإنه يعد في ضعفاء المساكين، الذين لا يدينون لله بدين! يقول الله تعالى لنبيه «﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا ﴾…». وقال سفيان الثوري: ((الملائكة حراس السماء، وأصحاب الحديث حراس الأرض)). وبناء على ماتقدم، فإن هذا البحث يتناول جمع الأحاديث والآثار في تفسير التحرير والتنوير، من أول الكتاب إلى الآية (140) من سورة البقرة ودراستها من الناحية الحديثية، وتتجلى أهداف البحث فيما يلي: ربط الأمة بكتاب ربها تعالى من خلال أعرف الناس به وأفقههم فيه، وهو رسول الهدى. جمع المرويات النبوية في تفسير كلام الله تعالى، وتناولها بالدراسة الحديثية المفصلة بناء على قواعد أهل الحديث وضوابطهم. التمييز بين السقيم والصحيح في مرويات التفسير الصريح عن النبي  . معرفة مقدار الآيات التي ورد تفسيرها في السنة النبوية. إخراج النتيجة المستفادة من نسبة الضعف في أحاديث تفسير ابن عاشور، حيث اشتهر أن الغالب على أحاديث التفسير الضعف. إبراز شخصية الطاهر ابن عاشور الحديثية، ومن ثم التعرف إلى طريقته في الاستدلال بالأحاديث. سبب اختيار الموضوع وأهميته: العناية بكتاب الله سبحانه وتعالى عناية تامة؛ وذلك من حيث تخريج ودراسة الأحاديث والآثار الواردة في تفسيره. الرغبة التامة في دراسة السنة، وتحقيق أسانيدها. التداول الكبير لهذا التفسير بين الناس في المغرب العربي وإقبالهم عليه، ولهذا لابد من تخريج ودراسة، لكي تتم الفائدة، ويتميز الصحيح من السقيم. الحصول على درجة (ماجستير) في الحديث وعلومه. أهمية هذا الموضوع: المنزلة السامية التي يتبوأها هذا الموضوع، فهو يتعلق بكتاب الله تعالى، وسنَّة نبيه، وهما المصدران الأولان في التشريع الإسلامي. حيوية الموضوع، فهو يطرق تفسير كلام الله تعالى من سنة نبيه، وهذا مما يهم كل مسلم، فضلاً عن طالب العلم. إن الرجوع إلى التفسير النبوي في بيان معاني كلام الله عز وجل أسلمُ الطرق وأقربها لفهم الآية على وجهها الصحيح. منهج الدراسة والتخريج : أولا: إذا كان الطاهر ابن عاشور قد اختصر الحديث أو الآثر في تفسيره، أو أشار لهما، فإني أقوم بإيراد الحديث من مصادر الحديث التي أخرجته. ثانياً: أقوم بتخريج كل وجه من كتب الحديث، وأجمع الطرق، واذا كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فأذكر الكتاب والباب ورقم الحديث، وأكتفي بذلك، إلا إذا كان الحديث خارج الصحيحين زيادة قد استدل بها المصنف. واذا كان خارج الصحيحين، أقدم السنن الأربع، فأذكر الكتاب والباب ورقم الحديث، وأما اذا كان خارج الكتب الستة فأذكر رقم الجزء ورقم الصفحة، ثم أرتب المصادر بعد ذلك حسب الطرق، أبين أوجه الاختلاف في الحديث، ومرتباً الاختلاف بحسب مخارج الحديث، فأقول مثلاً: (الطريق الأول)، فإن تفرع اختلاف آخر فإني أميزه بالأرقام (1، 2)، فإن تفرع فبالأحرف ( أ، ب ). ثالثاً: النظر في الاختلاف، وفيه أدرس الأوجه المختلفة، وأبين الوجه الراجح فيها، مع بيان أسباب الترجيح ما أمكن، مستعيناً بأقوال أئمة هذا الشأن. رابعاً: أحكم على الحديث من خلال الوجه الراجح فيه، مع ذكر شواهد الحديث _ إن وجدت شواهد أو متابعات. خامساً: بالنسبة للآثار فقد اقتصرت على آثار الصحابة والتابعين، أسند هذه الاثار إلي مصادها، وأحكم على ظاهر سندها، وقد أتوسع في بعض الاثار للحاجة، أما أقوال أئمة المذاهب الفقهية فلا أعرج عليها. سادساً: أترجم للراوي الذي وقع عليه الاختلاف، وللرواة المختلفين عليه _ إذ هم العمدة في الترجيح _ إلا إذا كان الوهم ممن دونهم فإني أترجم _ بإيجاز _ للراوي الذي وقع الوهم منه. وطريقتي في الترجمة كالآتي: إذا كان الراوي مجمعاً على ثقته أو على ضعفه، فإني أترجم له بذكر اسمه ونسبه، مع ذكر ثلاثة من أشهر شيوخه، وثلاثة من أشهر تلاميذه، ثم أورد بعض ما قيل فيه من جرح أو تعديل، ثم أختم بكلام الحافظ ابن حجر في التقريب إذا كان الراوي مختلفاً فيه، فإني أترجم له بمثل ما سبق، مع ذكر بعض ما قيل فيه من جرح أو تعديل، وأختم بكلام الحافظ ابن حجر في التقريب وأحيانا الذهبي في الميزان . اذا تكرار ذكر الراوي اكتفيى بالترجمة في أول موضع ترجمت له فيه. لا أترجم للصحابة، لإجماع أهل السنة على عدالتهم. سابعاً: تفسير بعض الكلمات الغريبة في الأحاديث.
محمد مسعود رجب الجخاوي(2015)
Publisher's website

Journals

Journals published by Department of Islamic Studies